الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
345
معجم المحاسن والمساوئ
2 - وفي إرشاد القلوب ص 133 : أنّه قد كان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد لبس بردا نجرانيا ذا حاشية قوية ، فبينما هو يمشي إذ جذبه أعرابي من خلفه ، فجرت في عنقه فقال له : أعطني عطائي يا محمّد . فالتفت إليه مبتسما ، وأمر له بعطائه ، فنزل قوله تعالى : إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ فمدحه اللّه بهذه مدحة لم يمدح بها أحد من خلقه . . . الحديث . 3 - الأشعثيّات ص 182 : روى بإسناده عن عليّ عليه السّلام : « أنّ يهوديّا يقال له جويحر ، كان له على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دنانير ، فيتقاضى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال له يا يهودي : ما عندي ما أعطيك فقال : إنّي لا أفارقك يا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى تعطيني ، فقال : إذا أجلس معك ، فجلس معه ، فصلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة ، وكان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يتهدّدونه ويتوعّدونه ، ففطن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : ما الّذي تصنعون ؟ به فقالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يهوديّ يحبسك ، فقال : لم يبعثني ربّي تبارك وتعالى أظلم معاهدا ولا غيره . فلمّا ترحل النهار قال اليهوديّ : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله وشطر مالي في سبيل اللّه . أما واللّه ما فعلت بك الّذي فعلت إلّا لأنظر إلى نعتك في التوراة فإنّي قرأت في التوراة : محمّد بن عبد اللّه مولده بمكّة ، ومهاجره بطيّبة ، وملكه بالشام ، وليس بفظّ ولا غليظ ولا سحّاب في الأسواق ولا مترمّن بالفحش ولا قول الخنا ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه ، وهذا مالي فاحكم فيه بما أراك اللّه تعالى . وكان اليهودي كثير المال » . ورواه في « الجواهر السنية » : ص 57 . 4 - إرشاد القلوب ص 137 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خلقان يحبّهما اللّه : السخاء وحسن الخلق ، وخلقان